اقوال وعبارات قالها جمال عبد الناصر Jamal Abd-ulnasser

جمال عبد الناصر هو ثاني رئيس مصري تولى السلطة في مصر عام 1956، وهو أحد قادة ثورة 23 يوليو 1952 التي أطاحت بالملك فاروق، ومن خلال هذا المقال جمعت لكم اقوال وعبارات قالها جمال عبد الناصر Jamal Abd-ulnasser، وايضا ساقوم بتعريفكم على الرئيس جمال عبد الناصر من بداية حياته حتى وفاته.

من هو جمال عبد الناصر

الاسم: جمال عبد الناصر حسين خليل سلطان المري

ولد: 15 يناير 1918

نبذة عن حياة جمال عبد الناصر

جمال عبد الناصر هو رئيس مصري ولد عام 1918 في حي باكوس بالإسكندرية قبيل، وهو من أسرة صعيدية عربية قحطانية.

والده هو عبد الناصر ولد في قرية بني مر في محافظة أسيوط، ونشأ في الإسكندرية، وعمل وكيلاً لمكتب بريد باكوس هناك، أما والدته فهيمة ولدت في ملوي بالمنيا وكانت سيدة منزل لا تعمل.

أخوات جمال عبد الناصر هم عز العرب والليثي أشقاء له والده فقط لان والده تزوج غير والدته عام 1917 وانجبهم، ومن وأخيه شقيقه هو شوقي.

رحل أسرة جمال عبد الناصر إلى أسيوط عام 1921، ثم إلى الخطاطبة عام 1923، وهناك دخل جمال إلى روضة الأطفال والمدرسة بمحرم بك بالإسكندرية بين عام 1923 و1924.

انتقل جمال عبد الناصر عند عمه خليل حسين في حي الجمالية في القاهرة عام 1925 فكمل جمال في تعليمه في مدرسة النحاسين هناك، واستمر هناك لمدة ثلاث سنوات.

تعرف على جبرا إبراهيم جبرا Jabra Ibrahim Jabra

توفت والدة جمال عبد الناصر في أبريل 1926 عندما أنجبت أخيه شوقي فحزن عليه خزنا شديدا لتقربه من والدته.

انتقل جمال عبد الناصر مرة أخرى عند جده لوالدته عام 1928 ودخل مدرسة العطارين بالإسكندرية.

دخل جمال عبد الناصر إلى مدرسة داخلية في الثانوية في حلوان عام 1929، وقضى بها عاما واحدا، ثم نقل في العام التالي (1930) إلى مدرسة رأس التين بالإسكندرية بعد أن انتقل والده للعمل في الخدمة البريدية هناك.

بدا جمال عبد الناصر نشاطه السياسي عندما انضم إلى مظاهرة في ميدان المنشية بالإسكندرية التي قامت بتنظيمها جمعية مصر الفتاة، وهذه المظاهرة كانت قرار من رئيس الوزراء حينئذ إسماعيل صدقي بإلغاء دستور 1923، وحينها قبض على جمال عبد الناصر.

انتقل جمال عبد الناصر إلى القاهرة عام 1933 والتحق بمدرسة النهضة الثانوية بحي الظاهر بالقاهرة.

قاد جمال عبد الناصر عام 1935 مظاهرة طلابية ضد الحكم البريطاني احتجاجا على البيان الذي أدلى به صمويل وزير الخارجية البريطاني، والذي أعلن رفض بريطانيا لعودة الحياة الدستورية في مصر.

التحق جمال عبد الناصر عام 1937 بالكلية الحربية لتدريب ضباط الجيش، ولكن الشرطة سجلت مشاركته في احتجاجات مناهضة للحكومة، فمنع من دخول الكلية، فالتحق بكلية الحقوق في جامعة الملك فؤاد (جامعة القاهرة حالياً)

قابل جمال عبد الناصر وزير الحربية إبراهيم خيري باشا فوافق على انضمامه للكلية العسكرية في مارس 1937.

تخرج جمال عبد الناصر من الكلية العسكرية وانتقل إلى السودان عام 1941، وهناك قابل عبد الحكيم عامر، ورجع ناصر من السودان عام 1942، ثم حصل على وظيفة مدرب في الأكاديمية العسكرية الملكية بالقاهرة شهر مايو 1943.

تقدم جمال عبد الناصر إلى كلية الأركان العامة عام 1943 وتم قبوله فيها، وحينها بدأ بتشكيل مجموعة تكونت من ضباط الجيش الشباب الذين يملكون مشاعر القومية القوية.

رحل جمال عبد الناصر إلى فلسطين تحت أوامر الملك فاروق، وخدم ناصر في كتيبة المشاة السادسة، بعد الحرب، عاد عبد الناصر إلى وظيفته مدرساً في الأكاديمية الملكية العسكرية، وأرسل مبعوثين إلى جماعة الإخوان المسلمين، لتشكيل تحالف معها في أكتوبر سنة 1948.

بدا يتجمع جمال عبد الناصر مع مجموعة سميت حركة الضباط الأحرار، حيث قام بتنظيم “اللجنة التأسيسية للضباط الأحرار”، وتألفت من أربعة عشر رجلاً من مختلف الخلفيات السياسية والاجتماعية، وهذا كان عام 1950.

حاول عبد الناصر وحسن إبراهيم قتل حسين سري عامر ببنادقهم الرشاشة في يناير عام 1952، ولكنه أصاب امرأة مارة بريئة، وجعله هذا الأمر يعدل عن رأيه.

كان جمال عبد الناصر مصمماً على استقلال الجيش عن النظام الملكي، وطلب من محمد نجيب الانضمام إلى الضباط الأحرار عن طريق عبد الحكيم عامر، ويوم 18 يونيو سنة 1953، تم إلغاء النظام الملكي وأعلن قيام الجمهورية في مصر، وكان نجيب أول رئيس لها.

سيطر جمال عبد الناصر على منصب وزير الداخلية بعزل الوزير سليمان حافظ، الموالي لمحمد نجيب، وضغط على نجيب لاختتام إلغاء النظام الملكي، في 25 فبراير 1954، أعلن نجيب استقالته من مجلس قيادة الثورة بعد أن عقد مجلس قيادة الثورة لقاء رسمياً دون حضوره.

خلال شهر يناير من سنة 1956، أُعلن عن الدُستور المصري الجديد، الذي نصَّ على تأسيس نظام الحزب الواحد تحت مظلَّة الاتحاد القومي.

في 26 يوليو 1956، قدم ناصر خطابا في الإسكندرية أعلن فيه تأميم شركة قناة السويس كوسيلة لتمويل مشروع سد أسوان في ضوء انسحاب القوات البريطانية الأمريكية.

اجتمع مجلس أمن الأمم المتحدة بشأن مسألة تأميم القناة واتخذ قرارا بالاعتراف بحق مصر في السيطرة على القناة طالما استمرت في السماح بمرور السفن الأجنبية من القناة، وفقا لهيكل، بعد هذا الاتفاق “قدر ناصر أن خطر الغزو قد انخفض إلى 10 في المئة”، ومع ذلك، بعد وقت قصير، عقدت المملكة المتحدة، وفرنسا، وإسرائيل اتفاقا سريا للاستيلاء على قناة السويس، واحتلال أجزاء من مصر، وإسقاط عبد الناصر، ويوم 8 أبريل، أعيد فتح القناة، وتم تعزيز الموقف السياسي لعبد الناصر بشكل كبير بسبب فشل الغزو ومحاولة الإطاحة به.

وقع جمال عبد الناصر معاهدة الدفاع المشترك بين مصر والأردن وسورية والسعودية عام 1957، وفي نهاية العام أمم ناصر كل ما تبقى من الشركات البريطانية والفرنسية في مصر، بما في ذلك مصانع التبغ والإسمنت والأدوية، والفوسفات،

شكل ناصر لجنة ثلاثية تتكون من زكريا محي الدين، الحوراني، وصلاح البيطار للإشراف على التطورات في سوريا في خريف سنة 1958، وبحلول ديسمبر، أصبح الوضع السياسي في سوريا أكثر تعثرا، واستجاب ناصر لذلك بتعيين عامر كحاكم عام لسوريا جنبا إلى جنب مع السراج.

تم إعلان انفصال الوحدة بين سوريا عن الجمهورية العربية المتحدة في يوم 28 سبتمبر 1961، لان قد شن وحدات انفصالية من الجيش بقيادة مدير مكتب المشير عامر عبد الكريم النحلاوي انقلابا في دمشق.

سعى عبد الناصر إلى ترسيخ مكانة مصر كقائدة للعالم العربي، وسعى للترويج لثورة ثانية في مصر بهدف دمج الفكر الإسلامي والاشتراكي في سنة 1961 ولتحقيق ذلك، بادر بالعديد من الإصلاحات لتحديث الأزهر، والذي هو بمثابة السلطة الرائدة في الإسلام السني.

بعد انفصال سوريا، تنامت مخاوف ناصر من عدم اهتمام عامر بتدريب وتحديث الجيش، ومن الدولة داخل الدولة التي خلقها عامر بإنشاء جهاز القيادة والاستخبارات العسكرية وفي أواخر سنة 1961، أصدر ناصر مرسوما يقضي بإعطاء الرئيس سلطة الموافقة على جميع التعيينات العسكرية العليا، بدلاً من ترك هذه المسؤولية فقط لعامر،  وعلاوة على ذلك، أعطى ناصر التعليمات بأن يكون المعيار الأساسي للترقية هو الجدارة وليس الولاء الشخصي، تراجع ناصر عن مبادرته تلك بعد تهديد حلفاء عامر من الضباط له بالحشد ضده.

في أوائل 1962 حاول ناصر مرة أخرى انتزاع السيطرة على القيادة العسكرية من عامر، رد عامر من خلال مواجهة مباشرة مع ناصر لأول مرة، وحشد الضباط الموالين له سراً، تراجع ناصر في نهاية المطاف، حيث كان قلقا من مواجهة عنيفة محتملة بين الجيش والحكومة المدنية، وفقا للبغدادي، بسبب التوتر الناجم عن انهيار الجمهورية العربية المتحدة والحكم الذاتي المتزايد لعامر، أصبح ناصر (الذي كان بالفعل مريضا بالسكري)، يعيش عمليا على المسكنات منذ ذلك الحين.

أعيد انتخاب ناصر لولاية ثانية كرئيس للجمهورية العربية المتحدة بعد استفتاء في البلاد، وحلف ناصر اليمين الدستورية يوم 25 مارس 1965. كان ناصر المرشح الوحيد لهذا المنصب، حيث حظر القانون ترشح جميع خصومه السياسيين تقريبا للرئاسة.

في صباح يوم 5 يونيو، ضرب سلاح الجو الإسرائيلي القواعد الجوية المصرية، ودمر جزءا كبيرا من القوات الجوية المصرية. قبل انتهاء اليوم الأول من الحرب، كانت وحدات مدرعة إسرائيلية قد اخترقت خطوط الدفاع المصرية واستولت على مدينة العريش.

استولت إسرائيل بسهولة على سيناء وقطاع غزة من مصر والضفة الغربية من الأردن، وهضبة الجولان من سوريا، وبالرغم من ذلك كان العرب مصدقين لادعاءات محطة الإذاعة العربية بأن الانتصار العربي وشيك.

أعلن ناصر على شاشات التلفزيون للمواطنين في مصر هزيمة بلادهم يوم 9 يونيو عام 1967، وأعلن استقالته على التلفزيون في وقت لاحق من ذلك اليوم، وتنازل عن السلطات الرئاسية إلى نائبه آنذاك زكريا محيي الدين، الذي لم تكن لديه معلومات مسبقة عن القرار، وقد رفض هذا المنصب.

فصل جمال عبد الناصر عبد الحكيم عامر من منصبه، وعين بدل منه محمد فوزي كقائد عام للقوات المسلحة، فانتحر عامر في 14 سبتمبر.

عين ناصر نفسه رئيسا للوزراء وقائدا أعلى للقوات المسلحة في 19 يونيو 1967 كمنصبين إضافيين، غضب ناصر من نظر المحكمة العسكرية التساهل مع ضباط القوات الجوية المتهمين بالتقصير خلال حرب 1967.

في يناير 1968، بدأ عبد الناصر حرب الاستنزاف لاستعادة الأراضي التي احتلتها إسرائيل، أمر بشن هجمات ضد مواقع إسرائيلية شرق قناة السويس ثم حاصر القناة، وفي مارس عرض ناصر مساعدة حركة فتح بالأسلحة والأموال بعد أدائهم ضد القوات الإسرائيلية في معركة الكرامة في ذلك الشهر، كما نصح عرفات بالتفكير في السلام مع إسرائيل وإقامة دولة فلسطينية تضم الضفة الغربية وقطاع غزة.

حتى يومنا هذا، يعتبر ناصر شخصية بارزة في جميع أنحاء الوطن العربي، ورمزا للوحدة العربية والكرامة، وشخصية هامة في تاريخ الشرق الأوسط الحديث، ويعتبر أيضا بطل العدالة الاجتماعية في مصر.

مؤلفات جمال عبد الناصر

الاسم سنة النشر
يوميات الرئيس جمال عبد الناصر عن حرب فلسطين ١٩٤٨ 1955
فلسفة الثورة 1956
في سبيل الحرية 1959

اقوال جمال عبد الناصر

  • إن الذين يقاتلون يَحِقّ لهم أن يأملوا في النصر، أما الذين لا يقاتلون فلا ينتظرون شيئاً سوى القتل.
  • الوحدة موجودة فعلا بين أبناء الشعب العربي. إن الخلافات قائمة بين النظم والحكومات.
  • الحلول الحقيقية لمشاكل الناس لا يمكن أن تكون بتكرار تجارب الآخرين .
  • الذي لا يستطيع إعالة نفسه ، لا يمكن اتخاذ قرار بنفسه .
  • ما أخذ بالقوة ، لا يسترد إلا بالقوة.
  • عبقريتكم ايها الأميركيين هو أنكم أبدا لا تتخذون خطوات غبية واضحة ، بل تقومون بتحركات غبية معقدة مما يجعلنا نتساءل في إمكانية كوننا نسينا شيئا .
  • لقد كنت المتآمر لفترة طويلة لدرجة أني صرت لا أثق بمن حولي.
  • الناس لا يريدون الكلمات – يريدون صوت المعركة – معركة مصير .
  • لم يعد هناك وسيلة للخروج من حالتنا الراهنة إلا عن طريق صياغة الطريق نحو هدفنا ، بعنف و قوة ، على بحر من الدم وتحت أفق مشتعل بالنار.
  • الأحداث ليست من باب الصدفة.

  • لقد دافعوا عن حبات الرمل في الصحراء حتى آخر قطرة من دمائهم.
  • ارفع رأسك يا أخي فقد مضى عهد الاستعباد .
  • الخائفون لايصنعون الحرية والمترددون لن تقوى أيديهم المرتعشة على البناء.
  • ان تحرير الأرض واجب مقدس لايمكن أن نتهاون فيه لحظة.
  • القومية العربية هى التى تقرر كل شىء.
  • كلنا سنجاهد، كلنا سنكافح، كلنا سنفدى أوطاننا بأرواحنا وبدمائنا.
  • اذا فُرض علينا القتال فلن يفرض علينا ابداً الاستسلام .. سنقاتل .. سنقاتل ..
  • لا نقاتل لنغلـب ، لكننا نقاتل لنحـرر ، ونحن لا نقاتل للتوسـع ،ولكننا نقاتل لنحيا….
  • قد يجد الجبان 36حلا لمشكله ما ولكن لا يجد سوا الفرار
  • ثورة اليمن ثورتنا
  • إن الوحدة العربية هى أملنا فى تحرير فلسطين وفى عودة حقوق شعب فلسطين إلى شعبه.
  • إنّ حرية الرأي هي المقدمة الأولى للديمقراطية
  • إن وجود مصر ضعيفة ضعف للنضال العربى كله، ووجود مصر مشلولة شلل للنضال العربى كله، وليست هذه حقيقة جديدة وإنما هي استقراء للتاريخ والطبيعة
  • لقد آن لكل شخص أن يتحمل مسؤوليته ، و يدخل في كل حساب أو يسقط من كل حساب
  • ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة
  • ثمن الكرامة و الحرية فادح ، لكن ثمن الذل أفدح
  • ثورة عربية حقيقية ولدت في عقولكم ومشاعركم وقلوبكم.
  • القوة أن تتصرف ايجابيا بكل ما تملك من مقوماتها
  • اننا نحلم بمجد امه و سوف نبني هذا المجد
  • لا يمكن للجائع الجاهل ان يكون حرا ومسؤولا عن اختياراته ….
  • ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة
  • مثلنا لا يعيشون طويلا

حكم واقوال عن العزيمة قالها المشاهير

جمال عبد الناصر

  • نجاح الثورة يتوقف على ادراكها للظروف التى تواجههاوقدرتها على الحركة السريعة
  • إن الجامعات ليست أبراجاً عاجية، ولكنها الطليعة التى تقود الشعب نحو مستقبل أفضل.
  • هناك قصدا مبيتا ضد سوريا ولقد وجدنا واجب علينا ألا نقبل ذلك ساكتين .. وفضلاً عن أن ذلك واجب الاخوة العربية فهو أيضا واجب الأمن القومي .. فإن البادئ بسوريا سوف يثنى بمصر.
  • إن النصر حركة، والحركة عمل، والعمل فكر، والفكر فهم وإيمان، وهكذا كل شيء يبدأ بالإنسان.
  • سوف نعود الى القدس وسوف تعود القدس إلينا ولسوف نحارب من أجل ذلك , ولن نلقي السلاح حتى ينصر الله جنده ويعلي حقه ويعز بيته ويعود السلام الحقيقي إلى مدينة السلام.
  • إن الحق بغير القوة ضائع، والسلام بغير مقدرة الدفاع عنه إستسلام.
  • عندما تتعارض الثورة مع شبابها فإن الثورة على خطأ.

وفاة جمال عبد الناصر

توفى جمال عبد الناصر في 28 سبتمبر 1970 عن عمر يناهز 52 عام في القاهرة، وكان سبب الوفاة نوبة قلبية

أضف تعليق